كملت محاسنه فزادتألقاً..نحو العلا ماض بنا يا منتدى



  • اخر المشاركات

الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

مشاركة غير مقروءةبواسطة حيان يوسف » 05 ديسمبر 2010

الإحباط والتأثيرات الخطيرة والمدمرة:
--------------------------------------
الإحباط هو حاله إنفعالية غير سارة قوامها الشعور بالفشل وخيبة الأمل تتضمن إدراك الفرد بوجود عقبات تحول دون إشباعه لما يسعى إليه من حاجات ودوافع للإحباط وجوه مثلا أن يحرم طالب من دخول الإمتحان لوصوله متأخرا نتيجة عذر قهري خارج عن إرادته ..
أو يفشل في الحصول على مجموع يؤهله للالتحاق بالكليه التي يطمح اليها نظرا لظروف مرضيه أو أسرية ألمت به............ أو شاب لم يستطيع الزواج بمن أحبها.

مصادر الإحباط داخليه وأخرى خارجية أما الداخلية فتتركز في العوامل الشخصية ومصدرها الشخص ذاته وسماته ومن بينها عجزه بسبب ضعف حالته الصحية العامة أو الإعاقة الحسية أو الحركية وقصور في إستعدادت الشخص العقلية المعرفية كالذكاء والتفكير والمرونة والموهبة التى يحتاجها الشخص لهدف ما أو تعلم مهاره جديدة.
أما العوامل الخارجية فهي الظروف الماديه الطبيعيه كالمناخ والطقس والضوضاء والتلوث البيئي والظروف إلإجتماعيه والأسرية كمعاملة الوالدين وأساليبهما في التنشئه وبعض العادات والتقاليد والظروف الحضاريه كالانفجار السكاني وتعقد النظم والتراكم المعرفي والمعلوماتي


الإحباط .....هل يصيب الكبار أم الصغار؟

الإحباط موجود في حياتنا صغاراً أو كباراً. فمعظم الأفراد يتعرضون لمواقف إحباطية بدرجات متفاوتة تختلف باختلاف إحتياجاتهم ورغباتهم وأهدافهم وتوقعاتهم وظرفهم وخبراتهم ومقدراتهم الجسمية والعقليه


النتائج المترتبه على الإحباط:


نزوع الشخص للعدوانية سواء بشكل صريح أو خفي وكلما إزداد العدوان إزداد شعوره بالإحباط ويتزايد كلما كانت رغبات الفرد وأهدافه المحبطه حيوية بالنسبة إليه. ويصبح الشعور بالإحباط أشد وطأه وإيلاماً للنفس عندما يدرك الفرد التي لا يستطيع الفرد تحقيقها هامه وضرورية.


كيفية مواجهة الإحباط والوقاية منه:

-تنمية السمات المزاجية الإنفعاليه التي تساعد النشء على مواجهة الصراعات والإحباطات كالمثابرة وقوة العزيمة والصبر والتفاؤل والثقة بالنفس والمرونه في
مواجهة المشاكل والمواقف الصعبة.
-تجنب استخدام الأساليب غير السويه في تنشئة الأبناء كالتفرقه والتذبذب في المعاملة.
-مساعدة النشء على معرفة قدراتهم ومواهبهم الفعلية والحقيقة.
-مساعدة النشء والشباب على اعتناق المبادئ والأخلاق الحميدة.
-تنميه التفكير العلمي لدى النشء مما يعينهم على المشكلات.
-التخلي عن طريقة التفرقه في المعامله بين الأبناء ومراعاة الفروق الفرديه بين الأطفال.
-العمل على إشباع الاحتياجات النفسية للطفل دون إفراط أو تفريط وتجنب الإستجابه لكل رغبات الطفل في جميع الظروف حتى كنا نملك تحقيقها
-تنمية الوازع الديني لدى النشء.
-إتاحة الفرص المناسبة لتدريب الطفل على المنافسة وإبداء الرأي وتقبل الرأي الآخر واحترامه واقتراح حلولاً بديله للمشكلات.
SYRIA IN MY HEART
صورة العضو الشخصية
حيان يوسف

مشاركات: 3580
اشترك في: 25 مارس 2010

الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

مشاركة غير مقروءةبواسطة المهندسة تولين » 05 ديسمبر 2010

شكرا الك على هذا الموضوع الرائع اخ حيان
أرض العراق عزيزة لا تنحني


والنار تحرق هجمة الغرباء


يحيى العراق بكل شبر صامد


ويحيى العراق بنخوة الشرفاء
صورة العضو الشخصية
المهندسة تولين

مشاركات: 529
اشترك في: 01 أكتوبر 2010
مكان: العراق العظيم

الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

مشاركة غير مقروءةبواسطة سارة جزائر » 07 ديسمبر 2010

قد يمنعك الاحباط من المحاولة ويجعل الفشل يتسلل اليك ويجعل كل شي امامك تافه وتتملك بعض الافكار الغير صحيحة ويوجد فعلا حالات مصابة بالاحباط واكثرها حساسية الاحباط عند الاطفال
لكن مع مساعدة الاسرة وتعزيز الثقة بالنفس والايمان ينتهى هذا المشكل
مشكور اخى الكريم على الموضوع المهم
صورة

تحيا الجزائر مع فلسطين ظالمه او مظلومه
صورة العضو الشخصية
سارة جزائر

مشاركات: 476
اشترك في: 26 يوليو 2010

الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

مشاركة غير مقروءةبواسطة ابوعلي » 07 ديسمبر 2010

لإحباط قوة دافعة للنجاح

يواجه المرء في حياته كثيراً من المشاكل والعقبات التي تحول بينه وبين تحقيق أهدافه، وتختلف درجة وشدة هذه العقبات حتى قد تصل شدتها إلى أن يصيب المرء حالة من الإحباط واليأس تجعله يستسلم لهذه المعوقات ويعتقد أنه لا خلاص منها

وإذا أراد الإنسان تغيير حاله وتطوير ذاته والسعي إلى الكمال فإنه حتماً سيواجه معوقات كبيرة وكثيرة وأول هذه المعوقات وأشدها هو نفسه، إذ إن أكبر المعوقات هي التي تنبعث من الذات. ولهذا نجد القرآن الكريم ينسب الخلل والقصور إلى النفس الإنسانية " أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ" فالمصائب والأخطاء في غالبها مبعثها من النفس، فعملية البناء والهدم تبدأ أولاً من الداخل من النفس "إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ " وغالب الحال أن التأثير الخارجي لا يكون له أثر كبير ما لم يكن هناك قابلية من الداخل.

وعندما ندرك أن أساس التغيير ـ سلباً وإيجاباً ـ هو التغيير الداخلي وأن العوامل الخارجية ليست أساسية في التغيير فإن الاهتمام الأولي يكون للداخل سواء كان للفرد أو الأمة بمجموعها في مقابلة الأمم. وهذا المسلك ضروري لمن أراد أن يتغلب على كثير من الإخفاقات ويتخلص من الإحباط أن يتجه إلى نفسه فيقوم بإصلاحها وتهذيبها وتقويمها.

ومن أراد أن يغير من حاله ويرتقي بها في سلم الكمال فعليه أن يوطّن نفسه على مواجهة الصعاب، وليعلم أن الطريق لن يكون سهلاً خالياً من الأكدار والمنغصات، ومن أراد التغيير دون أن تواجهه مشاكل في الطريق فهو لم يعرف حقيقة الحياة وطبيعة التحول والترقي. وإذا كانت المعاناة من ضروريات التغيير فإن الأمر السلبي الذي قد يصاحب التغيير هو حالة الإحباط التي قد تصيب الإنسان من هذه المعاناة؛ والحقيقة أن الإنسان قد يجعل من الإحباط قوة دافعة للإنجاز وتحقيق أهدافه وطموحاته، فبالإمكان تحويل الإحباط إلى حدث إيجابي.

إننا إذا نظرنا إلى الشيء الإيجابي في أمر ما فإننا نكون قادرين على حل مشاكلنا وتجاوز الوضع بطريقة أسرع وأسهل من هؤلاء الذين لا يرون إلا السلبيات والوقوف عند الإحباطات. فهناك فرق بين أن تكون ضحية أو أن تكون المنتصر. فأنت إذا نظرت إلى الإحباط على أنه منحة وهدية فإنك تكون قادرا على تجاوز هذا الإحباط وتحسين حياتك وتحقيق أحلامك.

إن تفاعلنا الأولي مع أي عقبة قد يُشكّل نوعاً من الإحباط أو يبعث أفكاراً تدميره لا تنتج لنا عملاً إيجابياً. لذا علينا أن نغير نظرتنا إلى الوضع وأن نتعامل مع الإحباط ـ إن وجد ـ بالصورة التالية.

أولاً: الإحباط يدل على أنك بحاجة إلى أن تتخذ خطوة للوراء.
كثير من الناس تشغلهم الأحداث الجزئية والجانبية عن الهدف الكلي والغاية الكبرى التي يسعى إليها، ولذلك على الإنسان أن يقف ويبتعد قليلاً عن الحدث كي ينظر إلى الصورة بشكل كامل. اتخذ وقتاً كافياً لإعادة تأكيد الهدف الأساسي وانظر هل لازلت تسير في الطريق الصحيح. فهذه الوقفة التأملية قد تكتشف فيها أنك قد سلكت طريقاً لم يخطر على بالك أنك قد تسلكه يوماً ما.

ثانياً: العقبات تعطي فرصة رائعة للعصف الذهني
أحياناً عندما نضع الخطط ؛ فإننا مباشرة نفكر في الحل ونتجه إليه دون دراسة كافية للخيارات الممكنة. وعندما تصاب بالإحباط فإنك تتجه إلى العصف الذهني، وهي دراسة لجميع الحلول والخيارات الممكنة وبالتالي قد تكتشف طرق أكثر فعالية بقليل من الجهد والتفكير.

ثالثاً: الإحباط علامة بأنك بحاجة للراحة
بعض الأشخاص عندما يواجهون عقبات في الطريق فإنهم يضخمون هذه العقبات ويعطونها أكثر مما تستحق من الوقت والجهد، مما قد يسبب ضغط نفسي يحول بينه وبين إدراك الحل . وإعطاء النفس فترة من الراحة أمر ضروري، فالضغط النفسي قد يصور الأمر على غير حقيقته مما يتعذر على الإنسان اكتشاف الحل. فقد نبذل جهداً قوياً وعملاً شاقاً تجاه تحقيق أهدافنا أو مشروعاتنا ومع ذلك نجد الإخفاق، وأحياناً نلتصق بعمل ما حتى إننا لا نستطيع أن نرى عملاً غيره، ولا ندري لماذا؟ وهذه النقطة بالذات تجعل كثيراً من الناس يقلعون ويتركون أعمالهم التي شرعوا فيها، ولهذا إعطاء النفس قسط من الراحة أمراً ضرورياً للاستمرار.

رابعا: الإحباط فرصة للنجاح
إذا نظرت إلى الإحباطات التي تواجهها كفرص وخبرات اكتسبتها فإنك ستواصل في مسيرك وتتغلب على العقبات والمشاكل التي تواجهك. فليس هناك فشل مطلق؛ بل مع الفشل هناك خبرات ومعلومات حصلت عليها، فغالب الشر ينطوي على شيء من الخير، إننا نحتاج فقط أن نتعلم كيف نتعامل مع الإحباط. ونظرتنا وطريقتنا مهمة جداً في ذلك وقد قيل: "يرى المتشائم العقبات في كل فرصة، ويرى المتفائل الفرصة في كل عقبة" لذلك انظر إلى عملك بدقة ستجد على الأقل هناك شيئاً صحيحاً، وهذا رائع، عندها أسأل نفسك: كيف يمكن تطوير ذلك النجاح؟ بوضعك هذا السؤال فأنت أخرجت نفسك من الحالة السلبية المحبطة وعدت لتركز على الوضع الإيجابي، وبالتالي ستتغلب على المشاكل التي تواجهها بإذن الله تعالى.

إن سبب إحباطنا ـ أحياناً ـ هو في مكوثنا على حال واحد وعدم التغيير، ونظن أن هذا هو قدرنا ويجب علينا أن نرضى بهذا الواقع ونتعايش معه، وهذا في واقع الأمر سلب لقدرات الإنسان، فالإنسان إذا كان في وضع سيء فعليه أن يغير هذا الوضع فهو لن يخسر حالة حسنة. والحياة مكان للفرص ولن تنال الفرص إلا بالسعي والبحث عن هذه الفرص.

ختاماً: إذا علمت أن بقاء الحال من المحال، فما تعيشه من لحظات إحباط فهي لن تدوم، وكلما أزداد الكرب والضيق قرب الفرج كما قال الله تعالى:" حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ ". والله أعلم وأحكم، وصلى الله على نبيه الكريم



ا
صورة العضو الشخصية
ابوعلي

مشاركات: 62
اشترك في: 24 نوفمبر 2010

الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

مشاركة غير مقروءةبواسطة بشرى بشرى » 08 ديسمبر 2010

شكرا اخي الكريم حيان على الموضوع المهم اذ انه يتعلق بالحياة النفسية للفرد
والاحباط حالة تصيب الكثيرين من الناس فهناك من يتغلب عليها ويجعل منها طريق للنجاح
وهناك من يبقا في دائرتها وهذا اصعب شيء

بارك الله فيك اخي ابوعلي على توسع بالموضوع شكرا لك
أضخـم الأبـواب مفـاتيحها صغيـرة ، فـلا تعجـزك ضخـامة "الأمــنيـات" ، فربمـا ، دعـوة واحـدة تــرفعهــا إلـى الله ، تجلـب لـك '' المستحيـل '' فقــط قــل يــا رب (يــ♥ـارب)
صورة العضو الشخصية
بشرى بشرى

مشاركات: 1369
اشترك في: 22 أغسطس 2010

الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

مشاركة غير مقروءةبواسطة الدكتور أحمد » 08 ديسمبر 2010

بارك الله بك أخي حيان على الموضوع القيم
و شكرا لك أخي أبو علي على الإضافة الجميلة
صورة العضو الشخصية
الدكتور أحمد

مشاركات: 3221
اشترك في: 04 مايو 2010

الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

مشاركة غير مقروءةبواسطة حيان يوسف » 09 ديسمبر 2010

شكراً لجميع المارين...
شكرا ابو علي على الاضافة الجميلة....

أبعد الله عنا وعنكم الاحباط المرضي.... وجعل احباطنا البسيط قوة ودافعا لنا..
تمنياتي لكم بسعادة الروح والنفس والبدن..دمتم سالمين... *76
SYRIA IN MY HEART
صورة العضو الشخصية
حيان يوسف

مشاركات: 3580
اشترك في: 25 مارس 2010

Re: الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

مشاركة غير مقروءةبواسطة نسائم دمشقية » 20 ديسمبر 2010

بسم الله الرحمن الرحيم
الموضوع جوهري وفيه من الفائدة ما الله به أعلم ولكن
الحقيقة أن الكلام النظري يسلب الالباب ولكن عندما ينتقل المرء الى الواقع الذي يعيشه عليه أن يعيشه وفي كثير من الاحيان عليه أن يضع الكلام النظري جانبا
وفقكم الله
مقامك يا سيدي صين ***********وعنك الاله يكف

العدى


وشاهت وجوه الذين اعتدوا ******وبالسوء والشر

مدوا اليدا


الحمد لله على سلامة شيخنا أسامة الرفاعي

صورة العضو الشخصية
نسائم دمشقية

مشاركات: 32
اشترك في: 05 أكتوبر 2010

الإحبــــــــــــــــاط و تأثيــــــــراته

مشاركة غير مقروءةبواسطة حيان يوسف » 21 ديسمبر 2010

نسائم دمشقية,

الحق معك اخت نسائم...ولكن يجب ان نجتهد و نربط بين النظرية والتطبيق قدر الامكان..
مادام هناك حلول نظرية.....يجب ان تربط ببعد تطبيقي....قدر الامكان.. *76
SYRIA IN MY HEART
صورة العضو الشخصية
حيان يوسف

مشاركات: 3580
اشترك في: 25 مارس 2010


العودة إلى الصحة النفسية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار

cron