كملت محاسنه فزادتألقاً..نحو العلا ماض بنا يا منتدى



  • اخر المشاركات

اعتذار

المشرف: محمدالاسمر

قوانين المنتدى
نهتم بالمواهب الصاعدة في الشعر والقصة وغيرها ونعمل على تشجيعها ونقدها لبناء جيل من الأدباء الشباب ونعتذر عن نشر أي مساهمة تحرض على الطائفية والمذهبية أو تحتوي على اساءة صريحة للغير.

اعتذار

مشاركة غير مقروءةبواسطة بشرى بشرى » 20 يناير 2011

ما شا الله على اقلامكم شو بتنبض بالحياة
شكرا امير الحب على هذا الرسم الجميل الذي اعطا لوحة رائعة زينتها كلمات شاعر
وطبا لم تكتمل اللوحة الا بوجود قلم فنان شكرا استاذ احمد
أضخـم الأبـواب مفـاتيحها صغيـرة ، فـلا تعجـزك ضخـامة "الأمــنيـات" ، فربمـا ، دعـوة واحـدة تــرفعهــا إلـى الله ، تجلـب لـك '' المستحيـل '' فقــط قــل يــا رب (يــ♥ـارب)
صورة العضو الشخصية
بشرى بشرى

مشاركات: 1369
اشترك في: 22 أغسطس 2010

اعتذار

مشاركة غير مقروءةبواسطة أميرالحب » 24 يناير 2011

أستاذ احمد
شكرا لك حرف قلبته اناملك في سبيل تشجيعنا اسعدتني جدا بحضورك
بشرى بشرى,
أخت بشرى شكرا لك مرة اخرى جزاك الله كل خير
مختارنا الاسمر
حماك الله ودمت لنا عونا وسندا ووفقك لكل خير
وتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم......إنّ التشبه بالرجال فلاح
صورة العضو الشخصية
أميرالحب

مشاركات: 222
اشترك في: 18 سبتمبر 2010

اعتذار

مشاركة غير مقروءةبواسطة مراد الروح » 26 يناير 2011

كلمات رائعة أخي أمير الحب.....
شكرا لك فقد أصبت في وصفك لتلك الحالة التي انتشرت في حياتنا.
لك مني فائق الشكر والإحترام
اذا أحببت شخصا بشدة فأطلق سراحه فإن عاد فهو ملك لك
وإن لم يعد فهو ليس لك منذ البداية...فتمنى له السعادة الأبدية..

صورة
صورة العضو الشخصية
مراد الروح

مشاركات: 129
اشترك في: 16 يوليو 2010
مكان: M@@R

اعتذار

مشاركة غير مقروءةبواسطة أبو يوسف » 26 يناير 2011

ما شاء الله عليك أخ أمير والله انها لكلمات خارجة من القلب لتدخل قلب كل من يقرؤها
ولكن هل من وجود لمل هذه الزوجة ( لا أظن ) و ان وجدت فوصفك لها قليل رغم عظمته

و أنت أخ أحمد ما شاء الله عليك ربما فقدنا أشعارك لفترة من الزمن و لكن شلال غزير عاد الينا يسلم تمك و قلمك
و من يتق الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب
صورة العضو الشخصية
أبو يوسف

مشاركات: 159
اشترك في: 14 سبتمبر 2010

اعتذار

مشاركة غير مقروءةبواسطة الدكتور أحمد » 26 يناير 2011

أمير الحب لا تلمني لتأخري بالرد****و لكن كلامك في القلب قد دخل
نعم أميري قد صدقت بقولك ******** بنت الكرام لا تساويها البدل
هذه حرة قد شغفها الحب فأسر قلبها******و هل هناك أجمل من هكذا معتقل
الحب ينسينا كل غدر أو خيانة ********و عندما يدخل القلب لا يترك للكره محل
صورة العضو الشخصية
الدكتور أحمد

مشاركات: 3221
اشترك في: 04 مايو 2010

اعتذار

مشاركة غير مقروءةبواسطة أميرالحب » 29 يناير 2011

مراد الروح,
كلمات رائعة أخي أمير الحب.....

بارك الله بشبابك أخي مراد وجودك في موضوعي أعطاه روعته
أبو يوسف,
غمرتني فرحة عارمة بمرورك أسعدك الله بالدنيا والاخرة شكرا سيدي
الدكتور أحمد,
جاء ردك محملا بعبق طيبك فختمت وكان الختام مسكا بارك الله بك حكيمنا وزاد في علمك


شكرا لكم جميعا أسعدني مرورا وكلي فخر بوجوي بينكم
وتشبهوا ان لم تكونوا مثلهم......إنّ التشبه بالرجال فلاح
صورة العضو الشخصية
أميرالحب

مشاركات: 222
اشترك في: 18 سبتمبر 2010

مشاركة غير مقروءةبواسطة زهرة العاصي » 14 إبريل 2011

أميرالحب:
ربما جاء تعليقي متأخرا قليلاً ولكن إليك ما رأيت:
على صعيد الموضوع:
طرقت موضوعاً حساساً يلا مس الحياة اليومية وحالة ليست مستغربة في مجتمعاتنا اليوم فأجدت الطرح وأجدت في إيجاد الحلّ، فكانت أشبه بقصة وعبرة.
أما على صعيد اللغة:
فلغتك الشعرية كانت سهلة المأخذ لا غريب فيها مع اعتمادك الحركية العفوية في صياغة العبارات والتراكيب من خلال الإكثار من الأفعال واعتمادها بوضوح في القصيدة.
وعلى صعيد الوزن والإيقاع: *22
رغم الهنات العروضية التي ذكرتها ...كان يجب أن تحسن قفلة القصيدة أو البيت الأخير الذي غالباً ما يكون خلاصة القول في مواضيع كهذه وهذا ما حصل في قصيدتك..فالبيت كان أشبه بالنثر ولكنني مع ضعفي بالعروض أحسست أن هناك كسراً فيه فهل هذا صحيح؟!
قصيدة جميلة راقتني ...شكرا لك..

شآمُ أهلوكِ إذا هم على نوَبٍ قلبي على نوَبِ

صورة العضو الشخصية
زهرة العاصي

مشاركات: 30
اشترك في: 06 فبراير 2011

مشاركة غير مقروءةبواسطة أخوه لأبوشادي » 14 إبريل 2011

عمتم مساءً يا قوم:
شدتني القصة و الشعر و ذكرتني بقصة قرأتها و لا أعلم هل هي حقيقة أم خيال و لطالما تأثرت بها فأحببت أن أسمعكم إياها و أعتذر مقدماً عن طولها و لكنها حقاً تستحق القراءة:


عندما عدت إلى المنزل ذات ليلة كانت زوجتي بانتظاري وقد أعدت طعام
العشاء، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست هي بهدوء
تنظر إلي بعينيها أكاد ألمح الألم فيها، فجأة شعرت أن الكلمات جمدت
بلساني فلم أستطع أن أتكلم، لكن يجب أن أخبرها

أريد الطلاق خرجت هاتان الكلمات من فمي بهدوء، لم تبدو زوجتي متضايقة
مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني لماذا؟

نظرت إليها طويلا وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة
الطعام وصرخت بوجهي أنت لست برجل

في هذه الليلة لم نتبادل الحديث أنا وهي ، كانت زوجتي تنحب بالبكاء أني
أعلم بأنها تريد أن تفهم ماذا حدث لزواجنا لكنى بالكاد كنت أستطيع أن
أعطيها سبب حقيقي يرضيها في هذه اللحظة أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك
قلبي فقلبي أصبح تملكه إمرأة أخرى " جيين"

أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي فقد كنا كالأغراب إحساسي بها لم يكن
يتعدى الشفقة عليها

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني قدمت لزوجتي أوراق الطلاق
لكي توقع عليها وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و 30% من
أسهم الشركة التي أملكها

ألقت زوجتي لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها الى قطع صغيرة، فالمرأة
التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني، أحسست بالأسف
عليها ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي
لها بحبي العميق "جيين" وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد الأمر
الذي كان توقعته منها أن تفعله، بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو
يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت أن
تصبح حقيقة ملموسة أمامي

في اليوم التالي عدت الى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً
تكتب شيئاً، لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم سرعان ما
استغرقت بالنوم فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة
"جيين" فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب في حقيقة الأمر لم
أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى وفي الصباح جاءت وقدمت لي
شروطها لقبول الطلاق، لم تكن تريد أية شي مني سوى مهلة شهر فقط

لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش
حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجيين سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأي
ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على
أدائه بالمدرسة

لقد لاقى طلبها قبولاً لدي......... لكنها أخبرتني بأنها تريد منى أن
أقوم بشي آخر لها ، لقد طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في
صباح أول يوم زواجنا وطلبت أن أحملها لمدة شهر كل صباح ............من
غرفة نومنا الى باب المنزل!!! بصراحة الأمر اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت
عقلها!!!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معنا تمر بسلاسة قبلت أن أنفذ
طلبها الغريب

لقد أخبرت "جيين" يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت ملئ وقالت باستهزاء
بأن ما تطلبه زوجتي شي سخيف ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير
حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ،
فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسسنا أنا معها بالارتباك، تفاجئ
ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخا فرحاً "أبي يحمل أمي بين
ذراعيه" كلماته أحستني بشي من الألم ، حملتها من غرفة النوم إلي باب
المنزل مروراً بغرفة المعيشة مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها
أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن أومأت
لها بالموافقة وإحساس بالألم يمتلكني، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت
في موقف الباص تنتظر وأنا قدت سيارتي إلى المكتب

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر وضعت رأسها على صدري،
استطعت أن اشتم عبقها، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً
في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة على وجهها
رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها،وقد أخذ زوجنا
منها ما أخذ من شبابه،ا لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها ....

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني
اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو
مرة أخرى، لم أخبر "جيين" عن ذلك وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون
سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها أرجعت ذلك إلى أن
تمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس لقد جربت عدد لا بأس
به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة " كل
فساتيني أصبحت كبيرةً علي ولا تناسبني، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع
مرور الوقت وهذا هو سبب سهولة حملي لها.

فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ،
لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال"
أبي لقد حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة" بالنسبة إليه رؤية والدة
يحمل أمة أصبح جزئاً أساسياً من حياته اليومية، طلبت زوجتي من ولدي أن
يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني
سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بيبن ذراعيي أخرجتها من
غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي
بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في
أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر عندما حملتها بين ذراعيي لم استطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد
ذهب الى المدرسة ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر
إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.

قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية
تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه... صعدت السلالم
بسرعة ...فتحت "جيين" الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلا:" أنا آسف جيين
لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي"، نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها
لتلمس جبهتي وسألتني :" هل أنت محموم؟" رفعت يدها عن جبيني وقلت لها:"
أنا حقاً آسف جيين لكني لم أعد أريد الطلاق قد يكون الملل تسلل إلى
زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت
تجمعنا وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا، الآن أدركت انه بما أنني حملتها
بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر أحملها حتى آخر يوم
في عمرنا" أدركت "جيين" صدق ما أقول وعلى قوة قراري عندها صفعت وجهي
صفعة قوية وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة... نزلت السلالم
وقدت لسيارة مبتعداً

توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق واخترت حزمة من الورد جميلة
لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة،

فابتسمت وكتبت "سوف استمر أحملك وأضمك بين ذراعيي كل صباح إلى أن
يفرقنا الموت"

في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي
ركضت مسرعاً إلى زوجتي الى أني وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد
كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني وأنا كنت
مشغولاً مع "جيين" لكي ألاحظ، لقد علمت أنها ستموت قريباً وفضلت أن
تجنبني أن ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي وتأنيبه لي في حال مضينا في
موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون
ولدنا.

لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي
مهمة،

المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم هي أهم شي في علاقاتكم ،

هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،

فاوجدوا الوقت لشركاء حياتكم أصدقاءكم عائلتكم

واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية

...إذا اشتدَّ سوادُ السحبِ... فعمـّا قَليل سَتُمْطِرْ...

صورة

صورة العضو الشخصية
أخوه لأبوشادي

مشاركات: 747
اشترك في: 05 إبريل 2011
مكان: كل يوم في مكان

السابق

العودة إلى مواهب الشعر

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 6 زائر/زوار

cron