كملت محاسنه فزادتألقاً..نحو العلا ماض بنا يا منتدى



  • اخر المشاركات

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة حيان يوسف » 29 يناير 2011

إن محور الرعاية النفسية للعانس هو أن تجد معنى للحياة, فالحياة يمكن أن تعاش بطرق كثيرة ويمكن أن تأخذ معانٍ متعددة. وإن كان الزواج يحقق الكثير من الاحتياجات الفطرية الأساسية للمرأة (وللرجل) إلا أنه في حالة تعذره أو في حالة الزهد فيه أو رفضه يمكن إجراء تعديلات وتحويلات على خريطة الاحتياجات بحيث يتم إعادة التوزيع حتى تصل الفتاة إلى أقرب حالة ممكنة من التوازن والإشباع. ولكل فتاة خريطتها الخاصة من الاحتياجات، ولها أيضاً طريقتها في إعادة توزيع الاحتياجات وتحقيق الإشباعات فبعض الفتيات ربما يوسعن شبكة العلاقات الاجتماعية وبعضهن ربما يعمقن علاقاتهن العائلية فيندمجن أكثر في العائلة ويعتمدن على رعاية أطفال الأخوات ورعاية المرضى وكبار السن، وبعضهن يندمجن في العمل ويحاولن تحقيق إنجازات مهنية عالية ومشرفة، وبعضهن يتجهن نحو العلم (الدنيوي أو الشرعي) فيجدن فيه معنى عالياً وراقياً للحياة، وبعضهن يتجهن لتذوق الجمال أو صنعه في الأدب أو الفن وبعضهن يتسامين إلى عالم من الروحانيات يعشن فيها لذات روحية لا حدود لها، وبعضهن ربما يجدن في العمل الخيري سعادة كبيرة بينما يجد البعض الآخر سعادة في ممارسة الرياضة.

المهم أن تعرف الفتاة العانس أن للحياة طرائق كثيرة وأن آلاف الأبواب مفتوحة للتعبير عن الذات وإشباعها، وهذا ينقذها من السقوط في بئر اليأس والقنوط والاكتئاب.
وحين تجد الفتاة العانس مسارات ذات معنى لحياتها تصبح أكثر مناعة ضد تلميحات وتصريحات المحيطين بها وتعليقاتهن على عدم زواجها ونظرات الشفقة أو الشماتة الصادرة من هنا أو هناك، إذ هي حين تجد المعنى تصبح أكثر تأكداً من طريقها وخياراتها وتصبح أكثر قوة في مواجهة الحياة بدون رجل سواء كانت هذه الحياة باختيارها أو رغماً عنها.

وقد كتب عالم النفس "فيكتور فرانكل" نظرية العلاج بإحياء المعنى، وهي تتلخص في أن من يجد معنى لحياته هو الأكثر سعادة واستقرارا والأكثر مقاومة للاضطرابات العضوية والنفسية، وعلى العكس فإن من يفتقد المعنى يسقط في قاع الحياة ويصاب بالكثير من اضطرابات الجسد والنفس.

وفي التعامل النوعي مع مشكلة العنوسة علينا أن نفرق بين نوعين من العوانس: النوع الأول هو الفتاة غير الراغبة في العنوسة,
والنوع الثاني هو الفتاة التي اختارت طريق العنوسة بإرادتها (بوعي أو بغير وعي), وسنستعرض ذلك بشيء من التفصيل:


الفتاة غير الراغبة في العنوسة:هنا تحتاج هذه الفتاة لمراجعة أشياء كثيرة في حياتها وفي نفسها مثل:
0 هل هي داخلة ضمن إطار الشبكة الاجتماعية، بمعنى آخر هل هي معروفة وظاهرة للناس في العائلة وفى الوسط الاجتماعي الذي تعيش فيه؟... فربما تأخر زواج فتاة رائعة لا لشيء إلا لكونها معزولة اجتماعياً.

وهنا يستوجب الأمر أن يكون لها حضور اجتماعي من خلال تواجدها في المناسبات العائلية والاجتماعية وترددها على الأماكن التي تجعلها مرتبطة بالبشر مثل دور العبادة والأندية والجمعيات الخيرية.. إلخ.
والأمر ليس متوقفاً على التواجد بل يستدعى الحضور والتألق، وهذا ليس استجداءاً للزواج أو تسولاً له في هذه الأماكن وإنما هو نوع من السعي المشروع نحو الزواج من خلال التواجد والحضور ضمن الشبكة الاجتماعية خاصة في هذه الأيام التي ضعفت فيها علاقات الناس بشكل كبير. وكثير من الشباب يخشى التقدم لفتاة مجهولة بالنسبة له، فهو يريد أن يستشير أحد ممن يعرفونها، إضافةً لكونها -في حالة عزلتها&ndash لن يدري بها أحد حتى يفوت أوان زواجها.

0 هل هي تتمتع بمميزات كثيرة تجعل كثير من الشباب يتهيبون الاقتراب منها، فمثلاً الفتاة الناجحة جداً أو الحاصلة على درجات علمية عالية أو التي تنتمي لعائلة ذات مستوى اقتصادي أو اجتماعي مرتفع، تلك الفتاة قد يصعب زواجها نظراً لخشية من يتقدمون لها أن ترفضهم أو ترفضهم عائلتها. أو أن الفتاة تكون قد نضجت علمياً وفكرياً إلى الدرجة التي تحتاج فيها إلى شخصية نادرة كي تتوازن مع هذه الدرجة من النضج والنجاح والتميز، وهذا يقلل من عدد الأشخاص الذين يصلحون للتقدم لها. تلك الفتاة تحتاج _ هي وعائلتها _ للتقليل من الهالة الزائدة المحيطة بهما، وأن يتعاملا مع الناس بتواضع يشجع من لديه الرغبة في التقدم لها دون أن يصدم بموقف متعال أو مستهجن.
وقد تضطر هذه الفتاة لأن تخفض سقف معاييرها في شريك حياتها، حيث أن شريك حياة تنقصه بعض المواصفات خيرٌ من الوحدة طوال العمر.

الفتاة العانس باختيارها (بوعي أو بغير وعي):
0 هل هي مشغولة بعلاقة سابقة ولم تستطع التعافي أو الخروج منها، وهذا يستلزم مصارحة مع النفس وشجاعة اتخاذ قرار تجاه هذه العلاقة وطي صفحتها خاصةً إذا كانت ميئوس منها، لأن بعض الفتيات قد يحدث لهن تثبيت على علاقة بعينها وتمر السنين وتفوت فرصة الزواج بينما تقف الفتاة عند نقطة معينة لا تستطيع تجاوزها وكأن الزمن توقف عندها، وهذه تعتبر أزمة نمو، ومشكلة في نضج الشخصية، حيث تتطلب الحياة الانتقال من حالة إلى حالة وإغلاق بعض الملفات وطي بعض الصفحات، وهنا يتدخل العقل ليكبح جماح المشاعر ويجعل خط الحب مفتوحاً وجاهزاً لاستقبالات جديدة.

قد تقول الفتاة من هذا النوع الذي تثبت عند علاقة معينة: وهل المشاعر بهذه السهولة حتى نوقفها أو نغيرها بسهولة؟
والإجابة: بالطبع هناك صعوبة في التحكم في المشاعر، ولكن تغيير الأفكار والخروج من التعلق بالأوهام ورؤية الواقع بشكل موضوعي، كل هذا كفيل باتخاذ قرارات وتعديل مسارات التفكير بحيث تؤثر في توجهات المشاعر، أو على الأقل تعطي فرصة للتعافي من بقايا العلاقات القديمة المعوقة للنمو الوجداني والعقلي.

والفتاة المتورطة في التثبيت الوجداني تجاه علاقة سابقة، قد يتقدم لها الكثيرون ممن هم أكفاء لها ولديهم مميزات كثيرة، ولكن ارتباطاتها القديمة تجعل خط الحب لديها مشغولاً وتجعلها لا ترى من يتقدم لها أو تراه بشكل سلبي أو لا تشعر به على الإطلاق وتظل ترفض الفرص التي تأتيها حتى يفوتها قطار الزواج، ثم تكتشف في مرحلة ما من العمر أنها كانت تجري وراء سراب ولكنها للأسف تكتشف هذا بعد فوات الأوان، فترضى بأي طارق لبابها (جوازه والسلام) أو تكمل حياتها تعانى آلام الوحدة والعنوسة.

0 هل هي فتاة متعالية يتقدم لها الكثيرون لخطبتها ولكنها ترى أنها تستحق أفضل رجل في العالم أو في المحيط الذي تعيش فيه؟ الفتاة من هذا النوع تضع معايير خيالية لفارس أحلامها فتريده أشبه بأبطال الأساطير، وتريده خالياً من العيوب، وتريده كنجم سينمائي أو كبطل تاريخي، أو تريده كأبيها الذي تفخر به أو كخالها الذي تحبه أو كعمها الذي تعلقت به. هذه الفتاة تضع نموذجاً مثالياً ذات مواصفات عالية في ذهنها وتقيس كل من يتقدم إليها على هذا النموذج فتجد أنه لا أحد يتوافق معه فترفض وترفض حتى يفوتها القطار وهى جالسة تنتظر مالا يجئ.

هذه الفتاة تحتاج لأن تتخلى عن النموذج المثالي، وتقبل فكرة أن لا أحد مكتمل الصفات في الناس، وهى نفسها ينقصها الكثير، وهى لن تتزوج ملاكاً وإنما تتزوج إنسانا بكل مواطن ضعفه وقوته، وأنها ربما تكون مشاركة في صنع بطولته وعظمته وأنه ليس بالضرورة أن تحصل على بطل أو فارس سابق التجهيز، بل يكفى أن تكون لديه بذور التميز لترعاها وتنميها معه وبه كي تصل به إلى الصورة التي تفخر بها في يوم من الأيام ويكون هذا أحد أهم مشاريع حياتها، وكم من امرأة طموحة تزوجت رجلاً بسيطاً ولكنها ساعدته لكي يصعد إلى أعلى سلم التطور والنجاح.

0 هل هي متعلقة أكثر من اللازم بأسرتها، وتخشى ترك هذه الأسرة إلى عالم مجهول لا تعرف إن كانت ستقبله وتسعد به أم لا؟..
فكثير من الفتيات لديهن مخاوف عميقة من فراق الأب أو الأم أو كليهما وهذه الفتاة تتعلل بأي سبب كي ترفض من يتقدمون لها. وهذه الفتاة تكون متعلقة بأحد أفراد الأسرة أكثر من اللازم (غالبا الأم) أو متعلقة بجو الأسرة ككل، وبمعنى آخر هي ترفض (بوعي أو بدون وعي) عملية الفطام النفسي والانفصال عن الأسرة، وهي لا تعلن ذلك وإنما تسوق مبررات مختلفة لرفض كل من يتقدم لها.

0 هل هي شخصية تجنبية منعزلة تخشى المواجهة والتفاعل مع الآخرين وتخشى أي علاقة جديدة أو أي تغيير في حياتها؟.. هذا النوع من الفتيات يتميزن بأنهن يتهيبن المواقف الجديدة، ويرون أن تظل حياتهن على وتيرة واحدة، وهن لا يتقدمن كثيرا في مشوار التعليم أو العمل، وعلاقاتهن الاجتماعية محدودة، ولديهن علامات قلق وتوتر تزداد مع أي تغيير في نظام حياتهن وقد تزداد سمات التجنب فتقترب من حالة الرهاب الاجتماعي حيث يصبح القلق شديدا في أي موقف اجتماعي فتزداد ضربات القلب والتعرق في الأطراف وتهدج الصوت واحمرار الوجه. مثل هذه الحالات تكون في حاجة إلى العلاج النفسي لأنها لو ظلت هكذا فستتهيب مواقف الخطبة والزواج، وستتعلل بأشياء كثيرة لكي تهرب من أي علاقة جديدة لأنها ستشعر أن هذا يهدد استقرارها النفسي ويجبرها على الدخول في مناطق تتخوف منها بشدة.

0 هل أنت ممن لا يثقن بالرجال بناءا على خبرات صادمة في حياتك أو حياة المحيطات بك والمقربات منك؟.. فهناك فتيات لديهن سوء ظن شديد بالرجال، ولديهن تصور سلبي لهذا الجنس المختلف، وقد يكون ذلك بناءا على تغذية معرفية متكررة من الأم أو إحدى القريبات أو الزميلات أو بناءا على مواقف شخصية خرجت منها بنتيجة أن الرجال خائنون أو مستبدون أو كذابون.. إلخ.

وهذه الفتاة، تحتاج للخروج من خطأ التعميم والإسقاط وأن ترى كل رجل كحالة مستقلة، كإنسان له عيوبه ومميزاته، ولا تكن محكومة بخبرات شخصية سالبة أو خبرات الآخرين الذين يختلفون عنها في كل شيء.

0 هل أنت ممن يرغبن في العيش بمفردهن ولا تقبلين أن يشاركك أحد حياتك؟.. فهناك نسبة من الفتيات لا يستطعن أن يعشن مع رجل، فهن في حالة اكتفاء ذاتي ولا يردن شيئا يكتملان به أو يتكاملن معه، هن غير قادرات على الالتحام الإنساني المطلوب للزواج. أعرف فتاة حصلت على الدكتوراه في أحد التخصصات العلمية ولكنها تفضل الحياة بحرية لأنها لا تحتمل أن يقترب منها أحد أو يدخل حياتها أحد.

هذه الفتاة تحتاج لأن تترك وشأنها لأنها لو تزوجت فسرعان ما تطلب الطلاق بعد نزاعات مستمرة مع الزوج حول أدق التفاصيل لأنها تعودت أن تعيش وحدها وتفكر وحدها وتشعر وحدها وتتصرف وحدها.

0 هل أنت فتاة هستيرية استعراضية درامية سطحية تريدين أن تعيشي دور "البنوتة" الجميلة التي يتلهف عليها الشباب ولكنها لا تكون ملكا لأحد بل تبقى مصدر جذب للجميع وتظل متألقة كنجمة في السماء لا يطالها أحد. تلك الفتاة الهستيرية تريد أن تكون للعرض فقط فهي غالبا جميلة وجذابة على الرغم من كونها سطحية التفكير وسطحية المشاعر.

أنت في هذه الحالة تحتاجين لأن تعرفي أن الحياة الواقعية غير الحياة على المسرح، وأن المعجبين لن يدخلوا معك غرفتك لحظة النوم بل سيتركونك تتجرعين مرارة الوحدة والألم، وأن الزواج هو العلاقة الإنسانية الأكثر قرباً ونضجاً وأنه ليس تملكاً وإنما عهد وثيق بين الطرفين يرعاه كليهما برضا وحب.

0 هل أنت فتاة مسترجلة تشعرين بالندية والمنافسة للرجل ودائماً تدخلين معه في معارك من أجل السلطة والتحكم والسيطرة. أنت في هذه الحالة لا تستطيعين أن تكوني زوجة صالحة طيبة، لأن العلاقة بينك وبين الرجل -أي رجل- مشحونة بكثير من المشاعر السلبية ومليئة بعوامل الصراع، فأنت في عراك دائم مع الرجل ولا تحتملين مسألة قوامة الرجل أو تفوقه الذكوري. وإذا لم يكن لديك بصيرة بهذه الأمور فسيكون من الصعب عليك قبول الخطبة والزواج وستعتبرين الزواج نوعا من العبودية، وربما أصبحت من زعيمات الحركات النسائية.

استراتيجيات التعامل مع التعليقات الجارحة (المشفقة منها والشامتة):
1. التفادي للأشخاص الذين يقومون بهذه التعليقات, والتفادي قدر الإمكان للمواقف التي تعرض الفتاة للإيذاء النفسي.
2. تقليل الحساسية, ويعني التعود على سماع تلك التعليقات دون أن تصل إلى داخل الفتاة فتجرحها, وهذا الأمر يتم بالتدريب المستمر على تجاهل التعليقات وعدم السماح لها بالنفاذ إلى الطبقات الداخلية للنفس. وهذا يتحقق إذا كانت التركيبة النفسية للعانس قوية ومتماسكة, وإذا كانت متحققة في حياتها وتجد لها معنى.
3. المواجهة للأشخاص الذين يغلب الظن أنهم يقصدون الإهانة أو الشماتة, وهذه المواجهة تحتاج للباقة وذكاء بحيث توقف صاحبة التعليق عند حدها وتردعها عن تكرار هذا الأمر.

التعامل مع الندم على الفرص الضائعة:من الأشياء التي تصيب العانس بالألم تذكرها لفرص زواج كثيرة أهدرتها في بداية حياتها حيث كانت تظن أن الفرص لا تنتهي, وأن من ترفضه سيجيء من هو أفضل منه بعد ذلك, ثم تكتشف أن منحنى الفرص يقل مع الوقت ومع التقدم في السن, ولكنها تكتشف ذلك بعد فوات الأوان, وربما تتحسر على أي فرصة من الفرص التي أهدرتها. هذا الندم وتلك الحسرة قد يكونان بذرة لحالة اكتئاب تستحوذ على الفتاة العانس لو لم تجد لهما منصرفا صحيا. والمنصرف الصحي للندم هو أن نتعلم أن لا ننظر إلى الوراء, وأن نتعلم طي صفحات الماضي, وبدء صفحات جديدة في كل يوم تشرق فيه الشمس وكل ليل يسطع فيه القمر, وأن تحترم الظروف والملابسات التي اتخذنا فيها قراراتنا الماضية ولا نقيسها أو نقيمها بظروفنا الحالية. ويحسن بنا أن نتذكر هنا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما أصابك لم يكن ليخطئك, وما أخطأك لم يكن ليصيبك" وقوله صلى الله عليه وسلم: "لا تقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا, ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فإن لو تفتح عمل الشيطان".

ومن الرعاية النفسية للعانس أن يرفق المجتمع بها ويحترم خياراتها, ولا يوجه لها اللوم, ولا يؤذيها بأي كلمة جارحة, وأن يساعدها على أن تكون حياتها ذات معنى, ويساعدها على تعويض الحرمان من الشريك بفتح آفاق واسعة للنجاح والمشاركة والتفاعل الصحي.

ومن الرعاية النفسية للعانس نشر ثقافة الزواج وترغيب الناس فيه وتسهيل إجراءاته وتيسير كلفته وتبسيط خطواته, حتى لا تبقى فتاة بلا شريك, وتختفي كلمة عانس من قاموس حياتنا اليومية.
SYRIA IN MY HEART
صورة العضو الشخصية
حيان يوسف

مشاركات: 3580
اشترك في: 25 مارس 2010

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة السهم-الأخضر » 29 يناير 2011

شكراً ستاذ حيان

ولكن ألا ترى معي ان خير علاج لهذه الحالة ان يكون هناك تشجيع على التعدد من قبل مؤسسات حكومية

وغير حكومية وذلك للقضاء على مشكلة وجود فتاة عانس في المجتمع

وأمر آخر هو تنمية ثقافة قبول الطرف الأخر عند الزوجة الأولى

كثيراً من نساء المجتمع الشرقي وبالأخص مجتمعنا

يقبلون اي فكرة ما عدا فكرة وجود ضرة في البيت وهذا الأمر نوع من الأنانية التي تعيشها

المرأة المتزوجة عندنا بينما نرى ان المجتمع الخليجي او السودني أو حتى لو رجعنا إلى الوراء إلى

عصور الأسلام الأولى لوجدنا اأن التعدد امر طبيعي جداً لا نقاش فيه

ولي وطن آليت ألا أبيعه ..‏ وألا أرى غيري له الدهر مالكا‏
صورة العضو الشخصية
السهم-الأخضر

مشاركات: 3198
اشترك في: 07 مارس 2010

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة محمدالاسمر » 30 يناير 2011

شكرا أبو أحمد على هذا العرض المفصل لواحدة من اهم قضايا المجتمع طرحت اسباب المشكلة وحلولها
شكرا لك موضوع قيم جدا

صورة




شآميّ الهوى قلبي وما أحلاه أن يغدو هوى قلبي شآميا
صورة العضو الشخصية
محمدالاسمر
مختار المنتدى

مشاركات: 2226
اشترك في: 20 فبراير 2010

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة حيان يوسف » 30 يناير 2011

السهم-الأخضر,
شكرا على تفاعلك مع الموضوع....

موضوع تعدد الزوجات اعتقد انه شخصي بالمقام الأول...وليس بالضرورة ان يكون هناك تشجيع على هذا الأمر من قبل مؤسسات ...
وبالتالي هذا الأمر يرجع للشخص نفسه ورأيه والأسباب الموجبة للتعدد...
وقة من المتزوجين زوجة او زوجات أخريات يتزوجون لمجرد الزواج..وقد يكون هناك اسباب موجبة...
وبالتالي مشكلة العنوسة انا برايي الشخصي لا تحل بتعدد الزوجات..

محمدالاسمر,

شكرا لتفاعلك ..نحن بانتظار ان تقضي على عزوبيتك وعزوبية فتاة احلامك عما قريب..ان شاء الله.. *76
SYRIA IN MY HEART
صورة العضو الشخصية
حيان يوسف

مشاركات: 3580
اشترك في: 25 مارس 2010

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة زهرة البيلسان » 31 يناير 2011

شكرا أخي حيان موضوع مفيد لكل فتاة لان كل فتاة في هذا الزمن مهددة بالوقوع بخطر العنوسة وعليها ان تتعلم كيف تخرج من كآبتها
صورة العضو الشخصية
زهرة البيلسان

مشاركات: 54
اشترك في: 28 سبتمبر 2010

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة raindrop » 31 يناير 2011

شكراً أخي على تسليط الضوء على هذا الموضوع المهم

لأنه للأسف العنوسة أصبحت ظاهرة في المجتمعات العربية
ففي السعودية نسبة العنوسة حوالي مليون ونصف وأكثر
مع أنه هناك تعدد زوجات بشكل كبير
أعتقد المشكله لاتحل بالتعدد الذي نحن (النساء)ضده تماماً

وفي سورية في عام 2009 كان حوالي 50 % من عدد النساء في سن الزواج
لا أدري ان كان حقيقي هذا الرقم
وفي كل البلدان العربية النسبة كبيرة

فالأوضاع الاقتصادية مسؤولة والأفكار المرسخة في عقولنا
وهذا لا يحل بالتعدد

ولا نستطيع سوى أن نقول لهذه الأنثى الصبر وملأ الفراغ والايمان بالقدر
وليس كل المتزوجات سعيدات ومقولة ظل راجل ولا ظل حيطة مقولة بالية لا تنفع بهذه الأيام .
كان الله في عون الجميع
أحن إلى خبز أمي .... و قهوة أمي ...... و لمسة أمي .....
صورة العضو الشخصية
raindrop

مشاركات: 962
اشترك في: 22 يناير 2011
مكان: K.s.a

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة حيان يوسف » 31 يناير 2011

زهرة البيلسان,

شكرا لتفاعلك مع الموضوع..دمت بخير..

raindrop,
شكرا اختي العزيزة ..على تفاعلك الحلو...مع الموضوع...ولكن لاأعرف ان كانت نسبة الشباب الذين هم في سن الزواج يعادل نفس النسبة التي ذكرت..
والغريب بالأمر ان آخر تعداد احصائي لسوريا..كان عدد الذكور تقريبا نفس عدد الاناث...
حوالي 11 مليون نسمة للجنسين..
ولكن المشكلة قائمة...رغم تساوي عدد الجنسين...بالفعل معضلة حقيقية..
SYRIA IN MY HEART
صورة العضو الشخصية
حيان يوسف

مشاركات: 3580
اشترك في: 25 مارس 2010

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة سارة جزائر » 31 يناير 2011

مشكلة العنوسة انتشرت كثيرا
لكن تجد هناك نساء لا يهمها ابدا ان تكون عانس المهم ان يكون لديها وظيفة وبيت ومدخول مادى اكثر من الزواج اى اختارت العنوسة بدل الزوج
فما سبب ذلك
واكثر النساء عنوسة تجدهم موظفات وجميلات ايضا
فما هو تفسيرك لذلك
مشكور على الموضوع المهم لانه اصبح مادة بحث كثير من طلاب الجامعة يناقشونه في مذكرات تخرجهم
صورة

تحيا الجزائر مع فلسطين ظالمه او مظلومه
صورة العضو الشخصية
سارة جزائر

مشاركات: 476
اشترك في: 26 يوليو 2010

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة بشرى بشرى » 01 فبراير 2011

السهم-الأخضر, معذرة اخي السهم ولكن التعدد لم يكن يوما حلا حتى لمثل هاذه الامور الا ترى معي ان المشاكل التي تحدث اساسها التعدد او بالاحرى مجدر التفكير في هذا الامر
يجعل الحياة الزوجية جحيما لا يطاق ،لا ترى معي اخي الكريم ان الرجل عندما يفكر بالتعدد لا يهمه ان يقضي على العنوسة كما تفضلت القليلون من يهمهم هذا الامر
فعندما يفكر الرجل بالزواج التاني يختار من هي اصغر سنا في حين ان من تعاني من العنوسة تكون اكبر سنا
يختار الفتاة الاجمل و و ,,,,,اي له شروط بمن يريدها
اما الفتاة العانس فهي اخر ما يفكر فيه

الفتاة العانس
هناك فتياة اخترن ان يبقين بدون زواج بارادتهن ،وهناك من فاتهن قطار الزواج بسبب من الاسباب وكيفما كانت هذه الاسباب فالله قد قدرها لحكمة هو اعلم بها فلا احد يعلم فيما الخبر ،بالزواج او بعدمه

وكما اسلفتي القول اختي الكريمة قطرة ليس كل المتزوجات سعيدات

بارك الله فيك اخي الكريم حيان شكرا لك على طرحك لمثل هذه القضايا
أضخـم الأبـواب مفـاتيحها صغيـرة ، فـلا تعجـزك ضخـامة "الأمــنيـات" ، فربمـا ، دعـوة واحـدة تــرفعهــا إلـى الله ، تجلـب لـك '' المستحيـل '' فقــط قــل يــا رب (يــ♥ـارب)
صورة العضو الشخصية
بشرى بشرى

مشاركات: 1369
اشترك في: 22 أغسطس 2010

الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة حيان يوسف » 01 فبراير 2011

سارة جزائر, بشرى بشرى,

شكرا لكما على اغنائكما الموضوع بهذه المناقشة المميزة.. *76
SYRIA IN MY HEART
صورة العضو الشخصية
حيان يوسف

مشاركات: 3580
اشترك في: 25 مارس 2010

مشاركة غير مقروءةبواسطة اوتارالآلم » 20 مايو 2012

تحيه الك استاز حيان عا لطرح الرائع
لكن انتقد وبشده اطلاق مسمى فتاااااه عانس فكلمة عانس تزيد الاحباط النفسي فعندما نقول فتاه عانس كأننا نقووول انتهى دورك فالزواج لايعتبر شرط ضروري جدا فأنت زكرت ربما تكمل طريقها بشي آخر فأفضل طريق ربما اكمال المسيره لتعليميه فربما يتحقق دلك فيصبح الزواج لاداعي منه فربما بالزواج يقل نجاحها لوجود انشغالات اخرى فكلمة عانس تجرح اي فتاه
اما بالنسبه لتعدد الوجات فارفضه مطلقا فلا اعتقد توجد فتاه تتمنى ان تكون ضره فهدا لايعتبر حل وانما بدايه مشاكل زوجيه اخرى ةكتره الطلاق وكل هدا بسبب الزوجه الاخرى
تحياتي لكم
تحكي نغمات البيانو قصة عاشقه اعتادت العزف ع الوتر الحزين لانها تعلم ان الفراق سيحين يوما ما بينهما
[
/b]
صورة العضو الشخصية
اوتارالآلم

مشاركات: 24
اشترك في: 19 مايو 2012

مشاركة غير مقروءةبواسطة النسيم » 25 مايو 2012

المناقشة كانت حلوة كتير بس الختام كان مسك كلامك حكم يا اوتار الالم
صورة العضو الشخصية
النسيم

مشاركات: 42
اشترك في: 12 إبريل 2011

مشاركة غير مقروءةبواسطة اوتارالآلم » 25 مايو 2012

شكرا الك اخي النسيم تحيه لك *30 *30 *30
تحكي نغمات البيانو قصة عاشقه اعتادت العزف ع الوتر الحزين لانها تعلم ان الفراق سيحين يوما ما بينهما
[
/b]
صورة العضو الشخصية
اوتارالآلم

مشاركات: 24
اشترك في: 19 مايو 2012

مشاركة غير مقروءةبواسطة حيان يوسف » 29 مايو 2012

شكراً لجميع المارين ....

أوتار الألم ...كلمة عانس : كلمة عربية فصحى وليست شائعة فقط بين العوام وهي تقال للرجل والمرأة... وتعنى فوات سن الزواج المتعارف عليه للجنسين ...
SYRIA IN MY HEART
صورة العضو الشخصية
حيان يوسف

مشاركات: 3580
اشترك في: 25 مارس 2010

Re: الرعاية النفســــــــــــــــية للمرأة العانس

مشاركة غير مقروءةبواسطة اوتارالآلم » 29 مايو 2012

تحيه لك استاز حيان
كلمة عانس موجوده باللغه العربيه وتطلق ع الرجل والمرأه لا اختلاف
لكن هل تظن ده الكلمه ليس لها اثرنفسي
وهنا نقطه كلمة عانس بمجتمعاتنا لاتطلق الا ع المراه وهدا الشائع
واتمنى ان تمحى هده الكلمه من كجتمعاتنا فلها اتر نفسي سيءء جدا وبرايئ لايوجد سن محدد حتى نقول فات قطارالزواج فمتى وجد الشخص المناسب حصل النصيب والتي اطلقتم عليها عانس لم تجد الشخص المناسب الى الان فعندما نسميها عانس فكأانها ارتكبت جريمه مجتمعنا لايرحم وهي تفضل ان تضل بلا زواج لعدم وجودها للشخص المناسب فربما بهده الكلمه تدفعها الى قرار تتمنى ولو ضلت بلا زواج لعدم ارتباطها بالشخص الملائم لها
شكراااااااااااا اخي حيان لكن دي وجهات نظر *66 *66
تحكي نغمات البيانو قصة عاشقه اعتادت العزف ع الوتر الحزين لانها تعلم ان الفراق سيحين يوما ما بينهما
[
/b]
صورة العضو الشخصية
اوتارالآلم

مشاركات: 24
اشترك في: 19 مايو 2012


العودة إلى الصحة النفسية

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 0 زائر/زوار

cron